اتصل بالمكتب الصحفي

SISU News Center, Office of Communications and Public Affairs

Tel : +86 (21) 3537 2378

Email : news@shisu.edu.cn

Address :550 Dalian Road (W), Shanghai 200083, China

أخبار ذات الصلة

الذكاء يلاحق الوباء| مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية يبث الطاقة الإيجابية للتضامن الدولي


01 June 2020 | By aradmin | SISU

  • الذكاء يلاحق الوباء| مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية يبث الطاقة الإيجابية للتضامن الدولي

  • الذكاء يلاحق الوباء| مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية يبث الطاقة الإيجابية للتضامن الدولي

  • الذكاء يلاحق الوباء| مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية يبث الطاقة الإيجابية للتضامن الدولي

  • الذكاء يلاحق الوباء| مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية يبث الطاقة الإيجابية للتضامن الدولي

  • الذكاء يلاحق الوباء| مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية يبث الطاقة الإيجابية للتضامن الدولي

  • الذكاء يلاحق الوباء| مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية يبث الطاقة الإيجابية للتضامن الدولي

  • الذكاء يلاحق الوباء| مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية يبث الطاقة الإيجابية للتضامن الدولي

  • الذكاء يلاحق الوباء| مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية يبث الطاقة الإيجابية للتضامن الدولي

  • الذكاء يلاحق الوباء| مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية يبث الطاقة الإيجابية للتضامن الدولي

سلسلة من المواضيع الخاصة  المؤلف / qian junni   مصدر/ مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية 

تعليق الكاتب: منذ تفشي  فيروس كورونا المستجد، أصدر باحثون من جامعة شانغهاي للدراسات الدولية تقارير موجزة عن الوباء وذلك من خلال ما قدموه من تفوق في الدراسات الإقليمية، كما قاموا بدورًا إيجابيًا في الداخل والخارج، مقدمين لشعوب العالم وسائل معتمدة للحصول على المعلومات للوقاية من الوباء حول العالم، وبث الطاقة الإيجابية، مما يساعد في بناء مجتمع دولي ذي مصير مشترك ضد حربه على الفيروس. حيث قامت الجامعة في الآونة الأخيرة بإصدار سلسلة من المقالات التي تزيح الستار عن قصص الأساتذة والطلاب في هذا المجال.

نتشارك في السراء والضراء: رسائل وبرقيات من الشرق الأوسط في الفترة الأولى لمكافحة الوباء

      انتشر فيروس كورونا المستجد في نهاية العام المنصرم وبداية العام الجديد. فيروس لا حدود لكبح انتشاره، فلا يمكن الانتصار عليه إلا بالتضامن والتكاتف. في منتصف فبراير، نشرت الصحيفة ون وي مقالًا خاصةً-  وجه فيه علاء الديك، عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، رسالة إلى مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية بجامعة شانغهاي للدراسات الدولية وعبر فيها عن تعازيه ودعمه  للصين حكومة وشعبًا خلال مجابهة الوباء. وجاء فيها: "إن الإجراءات التي اتخذتها الصين لمكافحة الوباء تعكس مفهومًا محددًا لـ"مجتمع المصير المشترك للبشرية "... نتشارك في السراء والضراء ... وبغض النظر عن مدى خطورة الفيروس، ها أنتم تسطرون التاريخ، لتكونوا منارة للتقدم وللازدهار ونموذجًا لمواجهة الأزمات العالمية.

أشاد السيد علاء الديك بحكمة وخطط الصين وذلك من خلال خبرته في الشؤون الصينية – وبصفته مسؤول عربي رفيع المستوى، ويذكر أنه حصل على دعوة من قبل دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية في يونيو ٢٠١٩، للمشاركة في الدورة  الدراسية الأولى لمسؤولي الأحزاب السياسية الصينية والعربية ، حيث زار بكين وشانغهاي وخنان وغيرها من الأماكن الأخرى، للإطلاع على حوكمة الأحزاب السياسية وإدارتها والتبادلات فيما بينها.

     إفتتح مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية بناءًا على توصيات من الرئيس شي جين بينغ في شهر إبريل من العام ٢٠١٧. حيث تم إنشاؤه بالتعاون مع وزارة الخارجية ووزارة التربية التعليم وحكومة بلدية شانغهاي، حيث تولت جامعة شانغهاي للدراسات الدولية الخطوات العملية في إنشائه، ويهدف المركز بأن يصبح منصة أيديولوجية للطرفين الصيني العربي لتبادل الخبرات في الإصلاح والانفتاح والإدارة والحكم، وتم عقد فيه حتى الآن عشر دورات تدريبية للمسؤولين العرب ودورة تدريبية للأحزاب الصينية والعربية. شارك فيها ٢٩٨ مسؤولًا حكوميًا رفيع المستوى من الدول العربية وجامعة الدول العربية، إذ قاموا بشكل مشترك  بتبادل التجارب والخبرات الصينية العربية حول الحكم وإدارة البلاد والإصلاح والتنمية.

وبالإضافة إلى رسالة الديك، تلقى المركز، فور بدء تفشي الوباء داخل الصين، رسائل تعزية من حوالي ثلاثين باحثًا عربيًا، حيث أبدوا اهنمامهم البالغً لتطورات الوباء داخل الصين، مجددين دعمهم للصين حكومة وشعبًا، وأشادوا بتجربة الصين في الحكم والإدارة وتبني مفهوم مجتمع المصير المشترك للبشرية. وبدون سابق اتفاق بينهم أعرب الباحثين في رسائلهم عن أن المجتمع الدولي الحالي أصبح يتسم بـ"المصير المشترك للبشرية"، ولن نتمكن من مجابهة التحديات المشتركة للبشرية إلا من خلال التعاون.

 

لن نقف مكتوفي الأيدي: التضامن والتبادل مفتاح  لمكافحة الوباء في العالم

         أصدر الأمين العام للحزب الشيوعي شي جين بينغ تعليماته للمركز:  قائلًا" في المستقبل، سيصبح المركز "أكبر وأقوى" لتقديم المزيد من الدعم الفكري للجانبين". فقد ساهم المركز منذ إنشاءه بزيادة التعارف بين الصين والدول العربية وذلك من خلال الدراسات والبحوث والتواصل الإنساني والاهتمام بنشر الثقافة الصينية وقصصها.

ومع تفشي الوباء في العالم، أصبح الوضع الوبائي خطيرًا في الدول العربية. ولمتابعة المستجدات والخدمات التي تم أتخاذها منذ اللحظات الأولى لتفشي الوباء في الدول العربية، ولترجمة البيانات بطريقة مباشرة  ومتابعة الرأي العام، كان من الضروري الرجوع إلى متخصص ماهر في اللغة العربية والشؤون الاستراتيجية. وهو البروفيسور تشو وي ليه رئيس لجنة الخبراء بالمركز (أستاذ بجامعة الدراسات الدولية بشاتغهاي ورئيس معهد دراسات الشرق الأوسط بالجامعة  ورئيس التحرير لمجلة "العالم العربي". ومن مولفاته  "الشرق الأوسط من منظور باحث صيني"، وحقائق الثقافة المصرية القديمة وغيرها من الأعمال، كما ترجم روايات وأعمال ثقافية عربية عديدة." ) ، يرى البروفيسور أن الخدمات النشطة للدبلوماسية الوطنية هي المهمة المحددة لمركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية، وتعزيز تبادل الإدارة والحكم بين الطرفين الصيني العربي، ونشر الأفكار والحكمة الصينية والبرامج المختلفة، والمساعدة في بناء مجتمع المصير المشترك للبشرية. ولذلك، بدأ المركز بإصدار تقرير يومي للجماهير العربية بعنوان "نحن معكم" لمتابعة تفشي فيروس كورونا الجديد في الدول العربية.

      وقال الأستاذ وانغ قوانغ دا المدير التنفيذي للمركز إنه "على الرغم من وجود بعض التناقضات والاختلافات بين٢٢ دولة ومنطقة عربية، إلا أنهم متفقين للغاية في دعم الصين لمكافحة الوباء. لذلك، عندما انتشر الوباء في الدول العربية، جددنا بطبيعة الحال دعمنا الكامل لهم. لذا، تمت إضافة عبارة "نحن معكم" بمقدمة التقرير.

وفي الفترة من ٢٨ فبراير إلى١٣ مايو، أصدر مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية ٧٧ تقرير متابعة، بما يقرب من ٤٠٠ ألف كلمة. ومن خلال متابعة ما تم إعلانه من قبل المؤسسات ووسائل الإعلام الموثوقة لعديد من الدول العربية، تمكن المركز من متابعة أحدث البيانات لـ٢٢ دولة عربية تعاني حاليًا من الوباء،من أجل رصد كل الإجراءات الأحترازية التي اتخذتها تلك الدول، كما يجمع البيانات الصادرة عن المنظمات الدولية كجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية وينشر الاخبار الخاصة بالتعاون بين الصين والدول العربية في المجال الصحي لمكافحة الوباء.

     وتمثل هذه التقارير بما تتميز به من شمولية المحتوى وسرعة النشر، مصدرًا مهمًا لبعض الدوائر الحكومية والشركات الصينية في الدول العربية الواقعة على الحزام والطريق. بلغ  إجمالي عدد متصفحي التقارير إلى أكثر من ٢٢٠٠٠ حتى الآن. بينما تنشر "شبكة الشرق" منذ الـ٩ من أبريل تقرير المركز اليومي  وذلك من خلال عمود للصحافة الخارجية، وقد تم إرسال أكثر من ١٠٠ خبر حول الوباء، بما يقرب من ٢٠٠٠٠ كلمة.

ووراء تلك التقارير اليومية  فريق متكامل يتكون من ١٢ أستاذ، من بينهم باحثان و٣ إداريين و٧ طلاب في المرحلة الجامعية ومرحلة الدراسات العليا متخصصين جميعهم في اللغة العربية، مقسمين إلى مجموعة تقوم بأعمال التجميع والترجمة ومجموعة للمراجعة والتدقيق ومجموعة الإصدار والنشر. وتقول الأستاذة المساعدة تشين يويه يانغ التي تشارك يوميًا في مراجعة وتدقيق الترجمة للمركز: "يشمل التقرير عددًا كبيرًا من الدول، وغالبًا ما نحتاج إلى تصفح أكثر من أربعة أو خمسة مواقع للحصول على المعلومات المطلوبة عن دولة واحدة، ويرجع ذلك إلى أن بعض الدول العربية لا تنشر المعلومات بشكل فوري. وفوق ذلك، فارق التوقيت بين الصين والدول العربية، لذلك نعمل حتى الصباح الباكر. نتابع الوضع  يومًا بعد يوم ولأكثر من سبعين يومًا.""نأمل أن يصبح تقرير متابعة الوباء محورًا فكريًا بين الصين والدول العربية وداعمًا لهما. كما علق " الأستاذ وانغ قوانغ دا المدير التنفيذي للمركز إن تقرير متابعة الوباء وموجز الأنباء الخاص بالمركز لم يتابعا تغيرات وضع الوباء في الدول العربية فحسب، بل يتابعا أيضًا الدعم المتبادل بين الصين والدول العربية في مكافحة الوباء والتعافي الاقتصادي. فسجل التضامن والدعم المتبادل بين الصين والدول العربية خلال الوباء صفحة جديدة في تاريخ العلاقات بين الصين والدول العربية.

 

 

الأسماء الصينية تتداول في وسائل الإعلام العربية

      قالت الأستاذة المساعدة تشين يويه انغ " قام الجميع بإضافة المزيد من الأفكار والملاحظات في تحليل المقالات ويرجع الفضل في ذلك إلى  تراكم تقارير المتابعة والتي بلغت أكثر من ٧٠ تقريرًا يوميًا." وأضافت " كان صعبًا علينا في العدد الأول أو الثاني فهم القدرات التي تقوم بها دولة ما والمشكلات التي تواجهها أثناء مكافحة الوباء،  ولكن سرعان ما استوعبنا كل شئ مع مرور الوقت، لنقف على جوهر الظاهرة والتفكير بعمق في المشاكل. ومثال على ذلك: لماذا اتخذت الإمارات عددًا كبيرًا من سياسات تحفيز الاقتصاد؟  وما العلاقة بين هذا والاقتصاد الوطني للإمارات؟ وسوف نسلط الضوء على تلك المشاكل وبشكل أعمق في تقارير المتابعة القادمة.

     و خلال مكافحة الوباء، واصل الباحثون في المركز جهودهم في نشر سلسلة من المقالات في "صحيفة شينمن المسائية " و"صحيفة الإصلاح اليومية" و"صحيفة قوانغتشو اليومية"، وجمعية بحوث القضايا الاستراتيجية الدولية لشانغهاي والشبكة الدولية وإلخ، وذلك لتقديم المساهمة في مكافحة الوباء. وفي الأيام الأخيرة، نشر موقع أخبار بنغ بأي أكثر من ٧ مقالات بأقلام الباحثين في المركز. بالإضافة إلى ذلك، بادر الباحثون في سرد قصص الصين في مكافحة الوباء للدول العربية.

      قام المركز بإعداد ثلاث نسخ من الوثائق باللغة العربية: وهي "مستجدات وباء كورونا المستجد في الصين"، و"دليل استئناف العمل والإنتاج"، و"التدابير الصينية لاستئناف العمل والإنتاج "، كما ينشر "عمود خاص بأقلام السادة السفراء" يقدم فيه المعلومات حول فيروس كورونا المستجد والوضع الوبائي في الصين والإجراءات الأحترازية المختلفة التي اتخذتها الحكومة الصينية. وقد تم إرسالها إلى المسؤولين في الدول العربية من خلال رسائل البريد الإلكتروني لمساعدة المجتمع الدولي في معرفة النتائج المثمرة التي حققها الشعب الصيني في مكافحة الوباء، وكذلك مساعدة الدول العربية والشعب العربي في التغلب على الوباء في أسرع وقت ممكن، وتعميق تبادل خبرات الحكم والإدارة بين الصين والدول العربية.

تناولت العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية الشهيرة في الدول العربية عددًا من مقالات المركز وذلك باللغة العربية: كصحيفة "روز اليوسف" وجريدة "المستقبل" في مصر، وجريدة "الصباح" العراقية، والموقع الإلكتروني لـ"المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية "لبيت الحكمة المصري"، إلخ. قدمت تلك المقالات إجراءات الصين في مكافحة الوباء، كما تقدمت بالشكر للدول العربية على دعمها للصين في مكافحة الوباء، أوضحت مزايا النظام الصيني في معالجة الأزمات، والاهتمام بالتعاون الطبي والصحي بين الصين والدول العربية، مما أظهر روح الفريق الواحد المتكاتف والمتعاون بين الصين والدول العربية خلال مكافحة الوباء، وبث الطاقة الإيجابية بين الدول، حتى تكون بمثابة "مكبر صوت" بل و"مولد صوت" للسياسة الخارجية الصينية.

توالت العديد من الردود الإيجابية عقب نجاح الجهود المبذولة من قبل  مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية. وأشارت إبتسام العامري مديرة مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية بجامعة بغداد في العراق والمتدربة في المركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية، في رسالتها إلى المركز قائلة "مدت الصين يد العون للعديد من الدول، وذلك في ظل مكافحتها للوباء داخل البلاد، مما يبرز صورة الصين كدولة كبيرة ومسؤولة وفضلًا عن روحها الإنسانية. معربة عن شكرها للصين، وذلك بالنيابة عن الإخوة والأخوات العرب لوقوفها بحزم إلى جانب العراق خلال هذه الفترة العصيبة، وبخاصة من خلال تقديم المساعدات الطبية بلاد الرافدين، مما سيمكننا من إنقاذ أرواح عشرات الآلاف من العراقيين ".

(马晓宇)

  

 

 

     

 

شارك المقالة:

اتصل بالمكتب الصحفي

SISU News Center, Office of Communications and Public Affairs

Tel : +86 (21) 3537 2378

Email : news@shisu.edu.cn

Address :550 Dalian Road (W), Shanghai 200083, China

أخبار ذات الصلة